تابعنا على الفيس بوك

بدء ضخ شبكة ساني


بدأت قبل قليل في بلدية ساني عملية ضخ شبكة المياه التي تم تزويد المدينة بها والممولة من طرف منظمة الرؤية العالمية ووفق مراسل المدونة فإن 3 حنفيات من أصل 4 بدأت بالفعل في العمل فيما لم يتمكن الفنيون من إيصال الماء إلى الحنفيات الأخرى بسبب خلل في النظام.
يذكر أن الرؤية العالمية أنشأت عدة شبكات للماء في المقاطعة في إطار برنامج تنموي خمسي.
هذا وكانت شبكة كلبله التي انطلقت قبل أشهر قد أثارت عددا من الانتقادات من سكان القرى التي كان ينتظر أن تستفيد منها وهي ويرنكلات وكلبلات فيما ينتظر سكان قرية أهل باريك ضخ شبكتهم منذ حوالي ثلاية أشهر وقد قال مصدر في الشركة الوطنية للماء بكنكوصه للمدونة إن ماقيمته حوالي 180000 أوقية فقط من التجهيزات تحول دون انطلاق هذه الشبكة وقد توجهوا بطلب للسلطات لتوفيره وهو ما لم يتم لحد الآن.

فلسفة السياسة : المبادئ والقيم!!! المهدي بن احمد طالب/ المدينة المنورة


 

إنّ الناظر في تــاريخ السياسة الموريتانية الحديثة سيصاب بالدهشة في الوهلة الأولى ، إذْ أنّ الجميع يُتقن بشيء من الحنكة هذه اللعبة التي كادت أن تصير مصدر رزقهم الوحيد .
فحديث سياسة الوصول إلى كُرسي الرآسة وما شابَهُه هو حديث المضيف لضيفه ، والتاجر في حانوته ، والخباز في مخبزته ، والنجار في محل نجارته ، وقد تكون موريتانيا هي البلد الوحيد الذي يمارس جميع أفراده سياسة الكُرسي .
إحرق شهادتك أيها الدكتور فبرلمان السياسة لا يشترطها ، وأنت يا راعيَ الغنم والإبل ارم عن كتفيك عصا الترحال فمعاطن السياسة خير لك ولغنمك ، ويا مُنميَ الأبقار أرض السياسة لم يصبها جفاف الشرق ولم تعث بكلئها أقدام السادة المفسدين الأقدمين ، وأنت ارم مجدافك أيها البحار وغُص في أعماق بحر السياسة فالصين قد كفتنا مؤنة الصيد ، وأيها الجندي البطل المقدام أنت الآخر افسخ بزتك العسكرية وادخل ثكنة السياسة ، واسمع ذاك أيها الفلاح ودع الزراعة فأرض السياسة خِصبة لا تسمع فيها صخب احتجاجات الجنوب ، ويا فقيه رمضان دع عنك فُروق القرافي وخلافات الحطاب والدرديري وحرر محلّ نزاع سياسة الأغلبية والمعارضة ، ويا طالب الجامعة هذا عهد "الفيس بوك " دع الدفتر والقلم و سجل في أحد الاتحادات السياسية فأنت عقلك صغير ، سخر قلمك أيها الصُحُفي وموقعك الإخباري في تشويه صور الأحزاب السياسية المعارضة فأنت سياسي ماكر وإياك من نشر مقالات من يخالفك في الفكر، يا سائق "تاكسي " حدّث الركاب عن السياسة فهي خير جليس في الزمان علي لغة متنبي معارضة الجيل الثالث، أيها الشرطي تنازل عن وظيفتك في الخليج فأنت أديب سياسي ، أيها الفنان دع مهنتك الأصلية فقد دخلها المنشدون و ادخل حلبة البرلمان السياسي فنغمتك الذهبية هناك ، تاجر أنت أيها "الجاحظ " بقضية أبناء عمك الزنوج لتحصد أصواتهم في السياسة ، وأنت يا " مانديلا " سجل حالات الاسترقاق المكذوبة واعرضها في برلمانات أوربا فأنت سياسي من نوع فرق تسُد ،اغسل لوحك أيها المحظري وخذ إجازتك بسند عالي من أفواه السياسيين ، أيتها الآنسة العانسة أسسي حزبا سياسيا فالأزواج هناك كُثر ، أيها " الكواسْ " صفق لمن تحب ودافع بقلمك المأجورعن أسيادك السياسيين واضحك في وجوههم فتلك فُرصتك الوحيدة للعمل ، دع عنك التجارة في أدغال إفريقيا فتجارة السياسة خيرٌ لك من " الناموس " ، يا من رسبت في امتحانات الباكلوريا مقر الحزب السياسي يسعك ويسع أمثالك ، ويا شاعر الأندلس بُح بما في جُعبتك من موشحات السياسة ، وأنتِ يا ملكة الجمال السياسي " تِبْراعْكِ " في برلمان السياسة خير لك من غسل الآواني المنزلية ، وأنت يا علامتنا الجليل دعنا نأخذ ك واجهة لحزبنا السياسي ونتستر خلفك باسم الإسلام والمسلمين لكي نكسب أصوات الناخبين .
ومع هذه الصورة القاتمة فالأمر ليس على إطلاقه " البته " فهناك علَماء مُصلحين يرجع إليهم في الملّمات ، وسياسيين وصُحفيين لا يشق لهم غُبار عرفوا بنضالهم الطويل ، ووطنيتهم المطلقة ، لا يساومون على حساب وطنهم ، قد عاشوا أفراح وأتراح هذا الوطن الغالي ، غير أن الدخَن قد أصاب الجُدُدَ منهم ، حيث خلَطوا الحابل بالنابل ، مابين من تأثر بعبد الناصر وقوميته ، وأنطوان عادة وعلمانيته ، والْبناّ واخوانيته ، ومــارتن لوثر كينك وعنصريته ، وكارل ماركس وشيوعيته ، وميشل عفلق و بعثيته .
إنّ هذه الإيديولوجيات السياسية بدأت تتشكل في أذهان البعض ، أمّا أصحاب القرون الوسطى فالبعض منهم مكابر والبعض في سبات عميق ، همُّهم الأكبر هو الظهور في الإعلام وتشويه صورة البلد ودعم كل من يسعى في زعزعة أمن الوطن .
إنّ السياسة في بلدنا وللأسف البعض يتلقاها من كلية حرب قناة " الجزيرة " وجامعة BBC البريطانية ، هذا مفهوم خاطئ ، سياسة الدنيا بالدين ليست بهذه الصورة ، فهي من منظور إسلامي تكلّم عنها " المــاوردي،وابن القيم وابن خلدون " بما لا مزيد عليهم فيه ، أما الرّعاع فعلاج العيي منهم السؤال ، لا دخل للسياسة فيه وهو عنها أحرى .
وبمنظور غربي فقد أعتمدت دراسة السياسة في العصر الحديث سنة 1872م وكان ذالك في " Politiques Ecole Libre des Sciences " بباريز، ومدرسة لندن لعلم الاقتصاد والسياسية ، ثمّ ظهرت الجامعات الأمريكية ، وهذه الجامعات عموما تدرس سياسات الغرب التي نراها اليوم .
والسياسي المخضرم في وطننا امتحانه الأكبر هو تعارض مبادئه وقيمه " الحزب والقبيلة "، فحين يقام حفل لجيش عاش في ثكناته سنوات عجاف ، يتقاعس من يبيت قرير العين ، هذا لُؤمٌ سياسي ، أين وطنيتك ؟ وما مفهومها عندك ؟
كان على بعض ساستنا المحترمين التمييز بين "عزيز " وحفلات الجيش ، فهو صاحب مأمورية رآسية ، أما الجيش فهو باق ما بقي لكم وجود على هذا الكوكب .
قد يقول البعض هذه حملة قام بها من أجل كسب الأصوات ، لكن هل زُهدُها بلغ فيكم هذه الدرجة ؟
أنتم عشتم تسعة اشهر في عراك معه ، لا تستطيعون صبر دقائق تنظرون في جيشكم الباسل ؟ أم أنكم يخيفكم ـ سلّمكم الله ـ رأيت العسكر وقد أرهبوكم حين صحبتم الرئيس إمام " زاوية " القصر ؟
مهما يكن من شيء فقد أتيتم منكرا من الفعال ، ولفظتم زورا من القول حين طالبتم الجيش بتحمل مسؤوليته فليتكم أفصحتم عن نواياكم قبل التضليل ، كما فعل حماة علمانية تركيا جهارا نهارا .
بَيد أن تلك هي الوطنية في أعوام الدولة هذه ، لا مشاركة فرحة ولا جلب منفعة ولكن نقد وتوبيخ وشتم وتنابز "لايسخر قوم من قوم عسي أن يكونوا خيرا منهم ...."
ولم تكن كامرات الإعلام السياسي المعارض عن ذالك ببعيد ، فهي لا تصور إلا ما تسميه طرائف الاستقلال ، لاتعلم بمهنيتها أن العالم يجب أن يُري ولو مرة الوجه الجميل للبلد لا مرآة لفكر سياسي معارض !
وفي هذا الخضم الهايج تبقى موريتانيا بلد مليون سيـــاسي بدل مليون شــــــاعر .
ولكم مني أسمى آيات التقدير والاحترام

 

المهدي بن احمد طالب

كاتب موريتاني (كنكوصي) يدرس في السعودية

طأطأ رأسك .... فأنت صحفي!!!!!






لم يتعرض ممارسو مهنة ولا هواية ولا حتى لعبة للتشويه والإذلال والامتهان والاحتقار، بمثل ما تعرض هؤلاء الذين رمت بهم الأقدار إلى مهنة تكاد تكون ممارستها في موريتانيا أشدَّ خساسة من ممارسة "الدعارة". إنهم الذين يسموْن احتقاراً واستصغاراً عندنا بـ"الصحافة" حتى بات التنابز بلقب "بشمركي"؛ الذي هو مولود غير شرعي من "رحم" "الصحافة" نفسها، أفضل بكثير من إطلاق وصف "صحفي" على أحدهم.

هكذا ببساطة تعني كلمة "صحفي" أو "صحافي" في مجتمعنا وصمَ صاحبها بكل ما يخطر ببال الإنسان من صفات سيئة (التسول.. الارتشاء.. الابتزاز.. النفاق.. بيع الضمير.. الخيانة.. الكذب.. إلخ) ولا توجد حتى دلالة واحدة لهذا الوصف تقتصر على درجة "مشينة"، بل كلها بدرجة "سيئة" أو أسوأ !


صحيح أن لبعض المتطفلين على المهنة -الذين لفظتهم مختلف أصناف سبل البحث عن العيش بعد فشل ذريع فيها، إلى الارتماء في أحضان هذه المهنة "الحقيرة"- نصيباً كبيراً من المسؤولية عن رسم هذه الصورة النمطية بالغة السوء عن الصحفي، لما سلكوه من طرق ملتوية وأخرى غير مؤهلة لأن تسلك أصلاً، بحثاً عن دريهمات تـُقتنى من الحرام تسولاً   وابتزازاً..


وإن كان هؤلاء –وهم أكثر مرتادي المهنة اليوم- لجؤوأ مكرهين لا أبطالاً إلى هذا النمط من التجارة بالضمير لانعدام الوازع الخلقي الرصين لديهم، وجهلهم بقيمة وقداسة المهنة التي يتسولون باسمها، فإن بعض أبناء المهنة "الشرعيين" يتحملون أيضاً وزراً كبيراً من

ذلك؛ أنهم لجأوا أخيراً إلى منافسة "المتطفلين" على المهنة وبالوسائل السيئة ذاتها، حتى باتوا يعبدون جيوبهم ويتخذون ضمائرهم قرباناً لدى من يتوسلون إليهم طمعاً وسؤالاً، من كل ذلك أن هؤلاء قد "ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً" !!
ماذا بقي أمام الصحفي إذن ليفعله حين يسأله من لا يعرفه عن مهنته...؟

أليس إلا أن يطأطئ رأسه ويتمتم بصوت خافت: "أنا صحفي" !؟


بقلم: محمد ولد اندح - كاتب صحفي

الشبيبة في كنكوصه تخلد ذكرى الهجرة والاستقلال







نظم قسم جمعية شبيبة بناء الوطن بكنكوصه اليوم 01/12/2011 م أمسية ثقافية تحت عنوان " ذكرى ميلاد أمة " وذلك تخليدا لذكرى الهجرة النبوية والذكرى الإحدى والخمسين لعيد الاستقلال الوطني.
وقد افتتحت  الأمسية بآيات من الذكر الحكيم قبل أن يلقي الكلمة نائب رئيس القسم الطالب عبد الله بن محمد الذي قال إن جمعيته اليوم تخلد ذكرى خروج البشرية من الظلام إلى نور الإسلام ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم كما تخلد ذكرى عزيزة على قلب كل مورتاني تلك هي ذكرى التحرر من الاستعمار وذكرى البذل والتضحية والصمود عند أجدادنا الكرام كما تضمنت الأمسية عرضا عن حادث الهجرة قدمه أستاذ اللغة العربية بثانوية كنكوصه السيد محمد المصطفى بن محفوظ قبل أن يتابع عشرات الشباب الذين حضروا الأمسية اسكتشا يتناول حادثة مقتل كبلاني و لحظة إعلان استقلال البلاد قدمته فرقة المسرح بالجمعية.
 هذا وقد تم على هامش الأمسية نشرية ثقافية أصدرتها اللجنة الإعلامية بالقسم.

الحضور يحملون نشرية الجمعية
جانب آخر من الحضور

مكتب دراسات يبدأ دراسة جسر كنكوصه


وصلت أمس إلى كنكوصه بعثة من مكتب دراسات مكلف بدراسة إنشاء جسر كنكوصه الذي من المنتظر أن يربط ضفتي المدينة ورغم أن الأمر يتكرر كل عام تقريبا دون أي جدوى فإن ما يميز هذه الدراسة هو أنها تأتي بعد أشهر من زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للمدينة وخصوصا البحيرة وتابع حينها عرضا عن دراسة تعميق البحيرة لتوفير الماء لمدينة كيفه وبعض المدن المجاورة.
وقد علقت إحدى المواطنات من كنكوصه 2 التقيناها أثناء تغطية عمل البعثة قائلة لقد مللنا الدراسات ونريد التنفيذ.
يذكر أن البحيرة تحصد سنويا أرواحا بشرية إضافة ما يسببه العبور من تأخير وتعطيل مصالح مئات الأسر نتيجة هشاشة الزوارق وتهالكها.