تابعنا على الفيس بوك

احتراق متجر في سوق كنكوصه فجر اليوم



شب فجر اليوم في حدود الساعة الخامسة حريق في متجر السيدة مريم بنت معطل( بنت ما سبقوها) دون معرفة الأسباب وقد قالت مالكة المتجر الذي احترق بالكامل إن قيمته تبلغ 300 ألف أوقية وإنه كان طبيعا في حدود الرابعة والنصف فجرا إلا أنها ترجع الأمر إلى كون شخص أضرم النار فيه متعمدا قبل أن تطالب بفتح تحقيق في الحادث.

 

تكاليف الحفر للحيوان في مالي تناهز 100 ألف للبئر


أكدت مصادر متواترة من المنمين الموريتانيين بالأراضي المالية أن تكاليف الحفر تضاعفت بشكل مذهل هذا العام في الأراضي المالية المحاذية للحدود الموريتانية حيث يتوجه المنمون بقطعانهم خوفا من آثار الجفاف الذي شهدته البلاد نتيجة نقص الأمطار وقالت المصادر إن حفر بئر واحد يكلف مابين 80 إلى 100 أوقية ويكفى عادة لسقي 50 بقرة يوميا.
من ناحية أخرى تشكل الأوضاع المتأزمة في دولة مالي هاجسا كبيرا يعقد من مهمة المنمين في الانتجاع هناك حيث يحد من الحركة خوفا من محاولات انتقام قد يروحون ضحيتها نتيجة استهدافهم على خلفية الأحداث الجارية في شمال مالي.

العيد ............ ! محمد عالي بن محمدو


العيد مناسبة للتسامح والزيارات والصدقة والعطف على الفقراء والمحتاجين أما العيد في مفهومه الاصطلاحي فيختلف كثيرا عن هذا المفهوم فعيدتْ عند مريم بمعنى شعشعت ولبست وظفرت وتنعلت وحمرت رأسها وعيدت لأهلها وشحنت هاتفها لتهاتف من لم يهاتفها وخرجت من دارها سواء كان محمد معها أولم يكن معها وسواء أذن لها أولم يأذن لها فيوم العيد يوم مشهود والخروج فيه معهود والعمر محدود ومحمد مكرود أو غيره موجود ان شاء تفهم وان شاء تكلم..
أما العيد عند محمد فمعناه  تدينْ لمريم كي تتزين وتدين نوعان وهما مختلفان فهناك تدين وقضى وأنتهى الأمر وأنقضى وأصبح محمد مرموقا ورجلا موثوقا وأنفتح الباب لمريم لتأخذ وهو لايعلم واذا حان الحساب فلكل حساب حساب مريم لا يسد عليه باب. والنوع الثاني فهو تدين وعوج ومن الدار خرج وأغلق جواله وقل تجواله وتخفى وتعمم   وجلس وتخمم في شأن مريم وجدها هي السبب في ما ناله من العطب فرجع  إلى داره ليخفف من أكداره فوجد مريم تنتطره ليشتري لها كبشا لأهلها فثار غضبه وتغير وجهه وقال لها أما تقدرين حالي فقالت أنت كالرجال ان كنت لاتطيق تحملي فردني إلى أهلي فقال محمد حالك لايطاق ودواؤه هوالطلاق فطلق محمد فطلق محمد زوجته وبذاك زادت حسرته تحول العيد وما فيه من
فرحة إلى سبب أدى إلى فراق أسرة  
هكذا أصبح العيد عندنا فقد ابتعدنا كل البعد عن الضوابط الشرعية للأعياد رجالا ونساء كل من جهته وعلينا العودة إليها وأن نتقي الله في أنفسنا.وختاما أعتذر لكل مريم  فمريم لاتعني شخصا بعينه وانما هي فقط رمز للمرأة الموريتانية وكذلك محمد

مصدر عسكري : الضابط المالي الذي وصل هامد جاء فقط لتأمين أسرته ولم ينشق


قال مصدر عسكري مطلع لمدونة كنكوصه اليوم إن الضابط الذي وصل أمس إلى هامد رفقة أسرته وبعض أقاربه لم يكن منشقا وأنه ينتمي لقطاع الجمارك المالي و متزوج بنساء من الطوارق وقد جاء لتأمينهم وبعض أقاربهم خوفا عليهم من أعمال انتقامية قد يتعرضون لها في ظل الحرب الدائرة بين الطوارق والسلطات المالية.
مصادر المدونة أكدت أن الضابط " موسى " قد رجع لمزاولة عمله في دولته مالي.

مبادرة التوفيق لتربية وبيع الحيوان بكنكوصه ...... تحدي الواقع وأمل المستقبل!!!





في هذه الحظيرة على ضفة البحيرة في أقصى غربي كنكوصه تجتمع عشرات الأغنام, وحَّدها الهدف بعد أن فرقها المصدر كما قد تفرقها الوجهة بعد حين, إلا أنها مع ذلك تبقى محط آمال الشاب محمدو بن الطالب سيره في أن يرى يوما نتيجة ملموسة و حقيقية لتجربته الأولى من نوعها في المقاطعة لتربية وتنمية الأغنام وبيعها.




تجربة يقول محمدو إنه استوحاها من تجارب مماثلة أقربها كانت في كيفه واستطاع أهلها خلال عيد الأضحى الماضي  إحداث توازن في سوق الماشية بالمحافظة على تناسب العرض والطلب وهو ما وفر لسوق كيفه سيولة تقدر بحوالي 20 مليون أوقية كما شجعه أيضا ما يراه من هدر غير مبرر لثروة حيوانية هائلة يمكن أن توفر في حالة استغلالها أموالا ووظائف وحتى اكتفاء ذاتيا في مجال المشتقات الحيوانية في عام صعب كهذا.
فكرة المشروع حسب بن الطالب سيره تنبني على شراء الأغنام وعلفها قبل نقلها بعد أن تبلغ حوالي مائتي شاة لبيعها في كيفه أو انواكشوط في مرحلة المشروع التجريبية فيما يأمل أن يتطور الحال ليتحول إلى مزرعة  حقيقية تسوق كل المنتجات الحيوانية كالألبان والجلود فضلا عن اللحوم .




عوائق نجاح المشروع وفق القائم عليه متعددة لكن أكثرها وقعا وتأثيرا تلك المتعلقة بنقص وغلاء العلف فتكاليف ثلاث ليال فقط تتجاوز 30 ألف أوقية مع الحجم الحالي للغنم باعتبار خنشة العلف " ركل " تباع على الأقل ب 5000 أوقية فيما يبلغ سعر القمح 7000 أوقية للخنشة الواحدة.


ويبقى أمل محمدو معلقا على خطة الأمل التي تروج لها الحكومة ويقول إن مصير مشروعه مرتبط بها من خلال الوعد بتوفير العلف بأسعار مدعومة وهو ما سيضمن استمرار المشروع والحصول على نتيجة منه كما يدعو الخيرين مؤسسات وأشخاصا إلى دعمه وتشجيعه ليستمر وينتج.