تابعنا على الفيس بوك

مفاهيم صحية : الحلقة الرابعة.....بقلم ممرض دولة / محمد الأمين بن محفوظ




 في هده الحلقة سنتناول عنصرين من العناصر الغذائية هما الدهون والأملاح المعدنية
1 – الدهون : وهي مصدر هام للطاقة ويمكن الاستفادة منها مباشرة أو تخزينها لحين الحاجة , يتم امتصاص الدهون بعد تحويلها في الأمعاء إلي أحماض دهنية ,  وعلي الرغم من أهميتها فان الإفراط فيها يؤدي كثير من الإضرار والمشاكل الصحية  ( تصلب الشرايين , ارتفاع الكلسترول .....) ومن أهم مصادرها زيت الزيتون , الفستق , الجزر , الدهون الحيوانية الأسماك , البيض , الألبان .
 2- الأملاح المعدنية  : يتركب جسم الإنسان من عناصر مختلفة من المعادن لذلك فهو بحاجة مستمرة إلي تلك العناصر الضرورية ومن هذه العناصر ما يمكن تصنيعه داخل الجسم ومنها ما  يتم اكتسابه عن طريق الماء والغذذاء والهواء ولهذه العناصر فوائد عدة نذكر منها :
  _ مساعدة الجسم في بناء الأنسجة
 _ المحافظة علي كثافة الدم والسوائل داخل الجسم
 _ المحافظة علي محتويات القناة الهضمية من التخمر والتعفن
 _ المناعة و الوقاية
 _ إكساب الدم خاصية التجلط عند الضرورة
 _ تكوين الهموقلوبين
ومن أهم هده الأملاح :
  ا  - الكالسيوم : وهو يدخل في تركيب العظام والأسنان ويوجد في الألبان و السردين والخضروات
  ب – الحديد : يدخل في تركيب كريات الدم الحمراء والخلايا الحية للعضلات والأنسجة  ويوجد في اللحوم الحمراء  والبيض والفول السوداني
  ج – الإيودين : يدخل في تركيب هرمونات الغدة الدرقية التي تساعد علي النمو وتنظيم العمليات الاستقلالية ويوجد في الأسماك والملح المدعم باليود
هذا بالإضافة إلي الفسفور , الصوديوم , البوتاسيوم , الكلور , الزنك .




المدونة تدخل مخيم اللاجئين الأزواديين بهامد






ببراءة الأطفال يدحرج الطفل " محمد أغ  بلال" عجلة قديمة ومع أنه يعتبرها سيارة إلا أنها لا يمكن بحال من الأحوال أن تحمله إلى أرضه التي رأى النور فيها وهو على بعد أمتار منها لأن قدره ببساطة أن يكون من بين أطفال أرغمتهم حروب الكبار على اللجوء خوفا على حياتهم.
حال  محمد وظروف عيشه ومعاناته يتقاسمها معه ثلاثين فردا ونيف يشكلون أسر العسكريين الأزواديين التي وصلت إلى هامد بعد أن ضاقت بهم أرض مالي ففر ذووهم يريدون لهم الحياة وكما يشكل محمد نموذج الأطفال فإن فاطمة أليشان تمثل نموذج النساء وهي هنا تجلس في هذا البيت المتواضع من الطين الذي وفرته السلطات لها م ثلاث أسر بقي معيلوها يخدمون في الأراضي المالية.



وحسب فاطمة فإن أسرتها وبقية الأسر لم تتعرض لأي اعتداء لكنها ترى الخوف والشماتة في عيون الماليين   كما يقوم المعلمون بشتم الأطفال في المدرسة وضربهم معتبرين أنهم من الثوار وهو ما جعلنا نفر من هناك خوفا مما قد يحدث في المستقبل وهو رأي التلميذ الثانوي " دحد محمد بن محمد" الذي يقول إن الوضع هناك لا يطاق فكل من كانت بشرته بيضاء يستهدف سواء كان من الطوارق أو من العرب.


الطالب دحد محمد



الحرسي مجهل


الحرسي ميجل بن حديتن قال إنه تعرض لتهديد مباشر من طرف رفاقه في النقطة العسكرية التي يعمل بها حيث هددوه بالقتل وقالوا له إذا لم نستطع قتلك فسنسقيك السم وهو لم يأكل منذ ذلك الوقت لمدة خمسة أيام ويرى أن الوضع هناك مميت وإن كان يصر شأنه في ذلك شأن جميع العسكريين الذي أوصلوا أسرهم إلى هامد على أنه لم ينشق بعد وسيرجع لمقر عمله مع كثير من الحذر.
ظروف اللاجئين مع صعوبتها إلا أنها وفق تعبيرهم تنم عن مدى كرم  وضيافة الموريتانيين حيث تكابد سيدات هنا الريح العاتية وهن يحاولن تغطية عريش من الخشب ليساهم في إيواء اللاجئين 


احتراق متجر في سوق كنكوصه فجر اليوم



شب فجر اليوم في حدود الساعة الخامسة حريق في متجر السيدة مريم بنت معطل( بنت ما سبقوها) دون معرفة الأسباب وقد قالت مالكة المتجر الذي احترق بالكامل إن قيمته تبلغ 300 ألف أوقية وإنه كان طبيعا في حدود الرابعة والنصف فجرا إلا أنها ترجع الأمر إلى كون شخص أضرم النار فيه متعمدا قبل أن تطالب بفتح تحقيق في الحادث.

 

تكاليف الحفر للحيوان في مالي تناهز 100 ألف للبئر


أكدت مصادر متواترة من المنمين الموريتانيين بالأراضي المالية أن تكاليف الحفر تضاعفت بشكل مذهل هذا العام في الأراضي المالية المحاذية للحدود الموريتانية حيث يتوجه المنمون بقطعانهم خوفا من آثار الجفاف الذي شهدته البلاد نتيجة نقص الأمطار وقالت المصادر إن حفر بئر واحد يكلف مابين 80 إلى 100 أوقية ويكفى عادة لسقي 50 بقرة يوميا.
من ناحية أخرى تشكل الأوضاع المتأزمة في دولة مالي هاجسا كبيرا يعقد من مهمة المنمين في الانتجاع هناك حيث يحد من الحركة خوفا من محاولات انتقام قد يروحون ضحيتها نتيجة استهدافهم على خلفية الأحداث الجارية في شمال مالي.

العيد ............ ! محمد عالي بن محمدو


العيد مناسبة للتسامح والزيارات والصدقة والعطف على الفقراء والمحتاجين أما العيد في مفهومه الاصطلاحي فيختلف كثيرا عن هذا المفهوم فعيدتْ عند مريم بمعنى شعشعت ولبست وظفرت وتنعلت وحمرت رأسها وعيدت لأهلها وشحنت هاتفها لتهاتف من لم يهاتفها وخرجت من دارها سواء كان محمد معها أولم يكن معها وسواء أذن لها أولم يأذن لها فيوم العيد يوم مشهود والخروج فيه معهود والعمر محدود ومحمد مكرود أو غيره موجود ان شاء تفهم وان شاء تكلم..
أما العيد عند محمد فمعناه  تدينْ لمريم كي تتزين وتدين نوعان وهما مختلفان فهناك تدين وقضى وأنتهى الأمر وأنقضى وأصبح محمد مرموقا ورجلا موثوقا وأنفتح الباب لمريم لتأخذ وهو لايعلم واذا حان الحساب فلكل حساب حساب مريم لا يسد عليه باب. والنوع الثاني فهو تدين وعوج ومن الدار خرج وأغلق جواله وقل تجواله وتخفى وتعمم   وجلس وتخمم في شأن مريم وجدها هي السبب في ما ناله من العطب فرجع  إلى داره ليخفف من أكداره فوجد مريم تنتطره ليشتري لها كبشا لأهلها فثار غضبه وتغير وجهه وقال لها أما تقدرين حالي فقالت أنت كالرجال ان كنت لاتطيق تحملي فردني إلى أهلي فقال محمد حالك لايطاق ودواؤه هوالطلاق فطلق محمد فطلق محمد زوجته وبذاك زادت حسرته تحول العيد وما فيه من
فرحة إلى سبب أدى إلى فراق أسرة  
هكذا أصبح العيد عندنا فقد ابتعدنا كل البعد عن الضوابط الشرعية للأعياد رجالا ونساء كل من جهته وعلينا العودة إليها وأن نتقي الله في أنفسنا.وختاما أعتذر لكل مريم  فمريم لاتعني شخصا بعينه وانما هي فقط رمز للمرأة الموريتانية وكذلك محمد