تابعنا على الفيس بوك

مزرعة الجمهور بتكلوزة ....... وللنساء أيضا حضور !!!!!!

السيد مريم بنت سيدي
 النساء شقائق الرجال كما يقال والنساء جناح التنمية الثاني هذا ما تؤكده بوضوح وجلاء تعاونية الجمهور الزراعية النسائية في تكلوزة عمل نسائي رائد يشهد له القاصي والداني من منظمات وهيئات وطنية رسمية وحتى أجنبية بذلك. 
مفاجئة تعرفنا عليها خلال توقفنا في بلدة تكلوزة التابعة لبلدية هامد والتقينا برئيسة التعاونية المسيرة للمزرعة السيد مريم بنت سيدي فكانت المقابلة التالية :

المدونة : السيد مريم متى وكيف  تأسست هذه المزرعة ؟
مريم :  تأسست هذه المزرعة منذ ما يقارب 20 سنة من طرف مجموعة من النساء المنضويات تحت تعاونية الجمهور وكان عددهم أنذاك 40 امرأة من القرية هنا 
المدونة : ما هي طبيعة العمل في المزرعة ؟ 
مريم : في البداية حاولنا أن يكون العمل جماعيا تعمل كل النساء في نفس الوقت لتوفير الجهد لكن بعض النساء صرن يتخلفن ويعتذرن فلجأنا إلى العمل شبه الجماعي حيث تقسمنا إلى مجموعتين الأولى تعمل صباحا والثانية مساء
المدونة : ما هدف إنشاء المزرعة ؟
مريم : أول هدف هو القضاء على الفراغ والذي كانت تعاني منه النساء وكذلك استغلال الوقت فيما يفيد بعيدا عن الإجتماع على أعراض الناس وأكل لحومهم أما الهدف الثاني فهو الحصول على موارد مالية تساعد النساء في تسيير أوقاتهم بعيدا عن أكل لحوم الناس والخوض في أعراضهم
المدونة : كيف يتم بيع المنتجات ؟
مريم : تباع المنتجات في القرية هنا والقرى المجاورة حيث يشكل اكتفاء ذاتيا في مجال الخضروات لكل هذه القرى
المدونة : كيف يتم تسيير أو صرف المبالغ المتحصل عليها ؟
مريم  : بعضها يصرف لتطوير المزرعة والبعض الآخر يصرف في سد الحاجات الطارئة للنساء كالمرض والظروف الاجتماعية
المدونة : هل تحصلون على دعم من أي جهة ؟
مريم  : نعم نحصل أحيانا على دعم من مؤسسات ومشاريع وطنية ودولية كالتنمية الريفية وبرنامج الغذاء العالمي وتتركز على المواد الغذائية والمعدات الرزاعية ونادرا مساعدات مالية.
المدونة : هل يستمر العمل طوال فترات السنة وفصولها ؟
مريم : تقريبا إلا أنه يراعى في كل فصل خصوصيته ونوع الخضروات التي يمكن زراعتها وفي فصل  الخريف يخف العمل في المزرعة نتيجة التوجه العام نحو الزراعة المطرية في هذه الفترة إلا أنه يبقى هناك عمل قائم.
المدونة : شكرا جزيلا..............

صور من داخل المزرعة 




 

 
ساهم في نشر الموضوع ولك جزيل الشكر !

أضف تعليقك عن طريق الفيسبوك :
مقابلات